نبذة عامة
تدور قصة الفيلم في إطار كوميدي حول تشكيل فرقة خاصة لإنقاذ السفير المصري بدولة الهند بعد اختطافه، لكن المفاجأة تحدث بعد اختطافه ليكتشف بطل الفيلم بعد ذلك أن فرقة الإنقاذ ليست الفرقة وإنما فرقة موسيقى.
التصنيف
كوميدي، أكشن.IMDB التقييم حسب موقع
حصل الفيلم على تقييم 5.3 /10.التقييم حسب المشاهدين
حصل الفيلم على تقييم 7 /10.المدة
ساعة و47 دقيقة.اسم المخرج
معتز التوني.اسم شركة الانتاج
نيوسنشري للإنتاج الفني.مكان التصوير
تم تصوير الفيلم في الهند، ومصر.تاريخ الإصدار
2016م.مقترحات
ولاد العم، كابتن مصر، لص بغداد، الحرب العالمية الثالثة، الكويسين.أسماء الممثلين
أدى هؤلاء الممثلين الأدوار الرئيسية في الفيلم:
- محمد إمام: بدور آدم صبري الذي يعمل كضابط، وهو المسؤول عن عملية تحرير الوزير في الهند.
- ياسمين صبري: بدور دينا العملية الموجودة في الهند والتي قامت بمساعدة الضابط آدم.
- بيومي فؤاد: بدور شامل، الذي يعمل صول في الفرقة الموسيقية المسافرة إلى الهند.
- محمد سلام: بدور سناء إحدى أعضاء الفرقة الموسيقية المسافرة إلى الهند.
- حمدي الميرغني: بدور محمد أحمد، أحد أعضاء الفرقة الموسيقية المسافرة إلى الهند.
- أحمد فتحي: بدور بحيري الذي يعمل صول في الفرقة الموسيقية المسافرة إلى الهند.
الأحداث
تدور قصة الفيلم حول عائلة كافور الهندي الذي يمتلك وعائلته معظم أراضي كلكتا في الهند؛ حيث أراد بعد توسعه أن ينفصل بحكمه والإقليم ليحكمه بشكل مستقل تمامًا، وأراد بعد ذلك أن يعترف به العالم فقام للتخطيط بخطف دبلوماسيين من الدول الأجنبية؛ حيث هدد دولهم بقتلهم إذا لم يقوموا على الاعتراف به بالإضافة للعالم كإقليم لولاية كلكلتا، وقد كان السفير المصري نديم العرابي من المختطفين وعائلته، ووصل خبر الاختطاف إلى مصر وتحديدًا القاهرة لتوكل القضية إلى سيادة اللواء حسن حسني مساعد وزير الداخلية مهمة تحرير السفير، حيث قام بالبحث عن ضابط ذي كفاءة سبق وأن قام بالخدمة في الهند؛ ليقع الاختيار على الضابط آدم صبري؛ إذ قام باستدعائه على الفور ليقوم بالمهمة وقام بإمداده بفرقة القوات الخاصة رقم 711 ولكن الساعي المتردد مصطفى قام بقلب الورقة المكتوب عليها القوات الخاصة ١١٧ لتصبح ١١٨ وهي فرقة لنفخ الآلات الموسيقية
تم استدعاء الفرقة لتبدأ بالمهمة وتسافر إلى الهند في المهمة الخاصة مع الرائد آدم صبري، حيث اكتشف الرائد آدم المصيبة التي وقع فيها في أثناء طيرانهم إلى الهند وأن بجانبه فرقة موسيقية وليست الفرقة الخاصة المدربة التي كان ينتظرها، وقد كانت الفرقة الموسيقية مكونة من الصول شامل والصول بحيري وعجينة وسناء ومحمد أحمد، حيث توجه الرائد آدم مسرعًا إلى كبينة القيادة ليخبر اللواء بالمصيبة التي تحتم على المهمة بالفشل قبل البدء بها، وفي أثناء ذلك انفتح الباب الخلفي للطائرة بالخطأ ليسقط بعدها أفراد الفرقة اللذين يرتدون البرشوتات ليضطر بعدها إلى القفز وراءهم حيث حاول الرائد جمعهم، وكانت المشكلة أن معظم أعضاء الفرقة قد سقطوا داخل إقليم كلكلتا.
سقط سناء في الغابة مع آلته الموسيقية التي كانت لا تفارقه حيث تلقفته الغوريلا حلا وأعجبت بموسيقته التي كان يعزفها على آلته الموسيقية، وأصرّت على مرافقته لتنشأ علاقة حب بينهما ليكتشف سناء أن الغوريلا حلا فنانة مرهفة الإحساس، أما عجينة فقد سقط به البراشوت على شجرة حيث وجد نفسه عالقًا عليها ولا يستطيع أن يفك نفسه لتحوم من حوله الحيوانات المفترسة، أما الصول بحيري الذي سقط في الغابة عثر على زميله محمد أحمد لكنهم فوجؤوا بالحيوانات من حولهم، وعند هربهم منها وجدوا إحدى القبائل ليكتشفوا أن هذه القبيلة من آكلي لحوم البشر؛ حيث قاموا بوضعهم في إناء كبير ليقوموا بطهوهم مع شرائح الكوسا، لكن القبيلة اختلفت على من سيأكل بحيري السمين وسناء الرفيع، فقام بحيري وسناء باستغلال اختلاف القبيلة والهرب في هذه الأثناء حيث وجدوا أنفسهم ضائعين مرةً أخرى.
أما الرائد فقط سقط بالبارشوت في كلكتا وتبعه الصول شامل وأصبحا مطاردين وهرب الاثنان كل منهما في طريق، ووصل الصول شامل إلى إحدى البيوت حيث لفتت نظره فتاة جميلة تدعى سوتي وقع في حبها من النظرة الأولى؛ حيث عرض الزواج عليها وتحدد زفافه سريعًا، فقام الرائد بالاتصال هاتفيًا باللواء ليرسل من يساعده في المهمة حيث وعده أن يرسل له عملاء من الهند ليساعدوه، ووقع الرائد آدم أسيرًا لدى زعيم المنطقة والمسيطر عليها الهندي راجيف، وفوجئ الرائد باقتحام فتاة جميلة للمكان تدعى دينا حيث قامت بالتغلب على راجيف وفك أسره.
أبلغ اللواء الرائد آدم بإنهاء المهمة التي جاء من أجلها وضرورة عودته للقاهرة مع الفرقة الموسيقية، حيث قام الرائد آدم بمخلفة الأوامر وصمم على إتمام المهمة فقام بلم شمل الفرقة بعد أن تمكن بحيري ومحمد أحمد من سحب سناء من بين أحضان الغوريلا حلا وتم لحاق الصول شامل قبل زواجه من سوتي، أما عجينة فقد اعتبروه من المفقودين وعندما علم آدم بأن كافور الهندي سيقيم حفلًا لعيد مولده، طلب آدم من ساروخان أن يقوم بإخراج تصريح لحضور الفرقة الموسيقية لإحياء الحفلة.
دخلوا جمعيًا إلى الحفل وتمكنوا من معرفة مكان احتجاز الرهائن ثم قاموا بإطلاق سراح الرهائن السفراء، ومن ضمنهم السفير المصري وعائلته وعند وصول الرهائن إلى الحافلة التي كان قائدها ساروخان تبعهم كافور ورجاله حيث قام جميع أفراد الفرقة باستخدام السلاح ليبعدوهم لكنهم عندما وصلوا إلى نقطة الأمان وجدوا كافور ورجاله وقد أسروا سناء وهددوا بقتله؛ حيث قام الرائد آدم بإلقاء السلاح لكن في هذه الأثناء وفجأةً وصلت الغوريلا حلا وتغلبت على كافور ورجاله وأنقذت حبيبها سناء والفرقة وتم القبض على كافور ورجاله وتحرير الرهائن، ثم عرض الرائد آدم على العميلة دينا العودة معه إلى القاهرة حيث وعدته باللحاق به بعد أسبوعين ليسقط عجينة ويجد في انتظاره غوريلا تعجب به.
آراء النقّاد
فيما يلي بعض آراء النقاد في الفيلم:
- قيام الفنانة الشابة ياسمين صبري والفنان الشاب محمد إمام وكل الممثلين بالإبداع والتألق في التمثيل؛ فقد كان الجهد المبذول في العمل واضحًا جدًا.
- إنجاز هذا العمل بشكل متقن من تصوير ومونتاج حيث تعد بداية جيدة لمحمد أمام؛ مما أدى إلى تنافس الفيلم على شباك الإيرادات.
- إخراج العمل بشكل ممتاز، بالإضافة إلى الموسيقى والديكورات حيث كان مستوى إنتاج الفيلم عالٍ.